12
2022
-
08
صناعة سانيو الثقيلة | دعوة للعمل: «الالتزام بالاقتصاد الصارم ومناهضة الهدر»

تُعَدّ الاعتدال والاقتصاد من الفضائل العريقة لدى الأمة الصينية، كما يمثّلان القوة الدافعة الجوهرية وراء تطوّر شركتنا وتقدّمها. ومثلما لا يرفض جبل تاي أيّ تربة، ولا تميّز الأنهار والبحار حتى أصغر الجداول، فإن كل فعل صغير من الادخار يبذله الفرد يمكن أن يتراكم ليشكّل خطوةً كبرى إلى الأمام للمنشأة. وفي الوقت الراهن، تمرّ شركتنا بمرحلة حاسمة من الإصلاح والتنمية، مما يستدعي من جميع الموظفين التكاتف والاتحاد، والبدء بأفعالٍ صغيرة، والتمسّك بروح الاعتدال والاقتصاد. وبناءً على ذلك، نوجّه بهذا النداء إلى جميع العاملين: «التزموا بالاقتصاد الصارم وقاوموا الإسراف». وفيما يلي التفاصيل المحددة:
تعزيز السلوك الذاتي المنضبط في الحفاظ على الموارد
اعتزوا بثمار العمل وادعموا «حملة الطبق النظيف». شجّعوا بنشاط ثقافة آداب المائدة من خلال الحفاظ على الغذاء: اطلبوا فقط ما تستطيعون أكله، وتجنّبوا الطلب الزائد، وامتنعوا عن إهدار الطعام. وكما يقول المثل: «يجب أن يذكّرنا كلّ طبق من العصيدة وكلّ وجبة بمدى صعوبة الحصول عليها؛ كما يجب أن يذكّرنا كلّ خيط وكلّ قطعة من القماش بالجهد الشاق اللازم لإنتاجها».
تعزيز نظام المساءلة بشأن الحفاظ على الموارد.
يتعيّن علينا أن نرسّخ بثبات عقلية الاجتهاد والاقتصاد، وأن نقدّر تمامًا الأهمية العميقة للتمسّك بهاتين القيمتين، وأن نعزّز مناخًا ثقافيًا يُكرَم فيه التوفير ويُستحْيَى من الإسراف، وأن نضمن أن يصبح الحفاظ على الموارد جزءًا لا يتجزّأ من كلّ إدارة وكلّ وظيفة، بحيث يتقاسم الجميع المسؤولية ويتحمّلون مسؤولية التنفيذ.
إن توفير الموارد ليس مجرد عادة فحسب، بل هو أيضًا مسؤولية اجتماعية. فليتَّخذ كلٌّ منا خطوات فورية وينخرط بنشاط في المبادرات الرامية إلى الحفاظ على الغذاء والماء والكهرباء، مع التمسك بوعيٍّ تامٍّ بفلسفة الاقتصاد والتقشف في عملنا وفي حياتنا اليومية. ولنتحدَّ معاً ونتكاتف جهودنا، بدءاً من اليوم ومن خلال اتخاذ إجراءات صغيرة ومتكررة في حياتنا اليومية، لنعتزَّ بكلِّ موردٍ على حدة. وبأن نقدّم القدوة لزملائنا ولمن حولنا، سنتمكن من إلهام الآخرين للحذو حذونا، بما يضمن أن يصبح كلُّ واحدٍ منا نموذجاً يُحتذى به في المحافظة على الموارد والإسهام في التنمية الصحية والمستدامة لمؤسستنا!
لندعُم باستمرار روح التهذيب والتحلي بالفضيلة، ولنحافظ على فضيلة التوفير والاقتصاد في جميع جوانب حياتنا، مستفيدين من ثقافة مؤسسية تستحق الإشادة لتقديم نموذج إيجابي للمجتمع، ولنقدّم مساهمات فاعلة في الإظهار الشامل للحضارة الروحية لمجتمعنا. ومن أجل بيتنا المشترك، دعونا نتخذ الخطوات الفعلية!
أخبار ذات صلة